تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ابن عباس ، ما يريد عثمان إلا أن يجعلنى جملا ناضحا بالغرب (1) أقبل وأدبر : بعث إلى أن أخرج ، ثم بعث إلى أن أقدم ، ثم هو الآن يبعث إلى أن أخرج ، والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما

* 239 ومن كلام له عليه السلام

يحث أصحابه على الجهاد

والله مستأديكم شكره (2) ومورثكم أمره ، وممهلكم فى مضمار محدود (3) لتتنازعوا سبقه. فشدوا عقد المآزر (4) واطووا فضول الخواصر [و] لا تجتمع

(1) أى : لا يجتمع

طلب المعالى مع الركون إلى اللذائذ.

(2) «ما» تعجبية ، أى

: ما أشد النوم نقضا لعزيمة النهار : يعزم السائر على قطع جزء من الليل فى السير ،

فاذا جاء الليل غلبه النوم ، فنقض عزيمته. والظلم : جمع ظلمة ، متى دخلت محت تذكار

الهمة التى كانت فى النهار. والله أعلم

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٦١