تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هدية ، فقلت : هبلتك الهبول (1)، أعن دين الله أتيتنى لتخدعنى؟ أمختبط ، أم ذو جنة ، أم تهجر (2)؟ والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصى الله فى نملة أسلبها جلب شعيرة (3) ما فعلت ، وإن دنياكم عندى لأهون من ورقة فى فم جرادة تقضمها (4) ما لعلى ولنعيم يفنى ، ولذة لا تبقى نعوذ بالله من سبات العقل (5)، وقبح الزلل ، وبه نستعين

* 220 ومن دعاء له عليه السلام

اللهم صن وجهى باليسار (6)، ولا تبذل جاهى بالإقتار ، فأسترزق طالبى رزقك ، وأستعطف شرار خلقك ، وأبتلى بحمد من أعطانى ، وأفتن بذم من منعنى ، وأنت من وراء ذلك كله ولى الاعطاء والمنع « 05 إنك على كل شيء قدير »

(1) النزال بالضم

وتشديد الزاى جمع نازل

(2) الحمام بالكسر

الموت

(3) أنتم وما

تتمتعون به قيام على سبيل الماضيين ، منتهون إلى نهايته ، وهو الفناء ، وبعد

الآثار : طول بقائها بعد ذويها

(4) راكدة : ساكنة ، وركود

الريح : كناية عن إبطال العمل وبطلان الحركة «آثارهم عافية» أى : مندرسة

(5) النمارق : جمع نمرقة

، تطلق على الوسادة الصغيرة أو على الطنفسة أى : البساط ولعله المراد هنا ، والممهدة

: المفروشة ، والصخور : مفعول «استبدلوا»

(6) لطأ بالأرض كمنع وفرح

لصق ، والملحدة : من «ألحد القبر» جعل له لحدا ، أى : شقا فى وسطه أو جانبه

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٤٥