تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللحاق بك ، قل ، يا رسول الله عن صفيتك صبرى ، ورق عنها تجلدى ، إلا أن لى فى التأسى بعظيم فرقتك (1)، وفادح مصيبتك ، موضع تعز ، فلقد وسدتك فى ملحودة قبرك ، وفاضت بين نحرى وصدرى نفسك ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، فلقد استرجعت الوديعة ، وأخذت الرهينة ، أما حزنى فسرمد ، وأما ليلى فمسهد (2) إلى أن يختار الله لى دارك التى أنت بها مقيم ، وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها (3)، فأحفها السؤال ، واستخبرها الحال ، هذا ولم يطل العهد ، ولم يخل منك الذكر ، والسلام عليكما سلام مودع لا قال ولا سئم (4) فان أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين

(1) أى : ممر إلى

الآخرة

(2) العرجة بالضم

: اسم من التعريج ، بمعنى حبس المطية على المنزل ، أى : اجعلوا ركونكم إليها

قليلا. والكؤود : الصعبة المرتقى

(3) ملاحظ المنية : منبعث

نظرها ، ودانية : قريبة ، ويروى «دائبة» أى : جادة ، وبابه قطع ، ونشبت : علقت بكم

«14 ن

ج 2»

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٠٨