ولقد ضربت أنف هذا الأمر وعينه (1)، وقلبت ظهره وبطنه ، فلم أر لى إلا القتال أو الكفر ، إنه قد كان على الناس وال أحدث أحداثا ، وأوجد للناس مقالا ، فقالوا ، ثم نقموا فغيروا (2)
* 44 ومن كلام له عليه السلام
لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيبانى إلى معاوية ، وكان قد ابتاع سبى بنى ناجية من عامل أمير المؤمنين عليه السلام وأعتقه (3) فلما طالبه بالمال خاس
اليه النساء
والصبيان ، وتصايح الرجال يستغيثون فى فكاكهم ، فاشتراهم من معقل بخمسمائة ألف درهم
، ثم امتنع من أداء المبلغ. ولما ثقلت عليه المطالبة بالحق لحق بمعاوية فرارا تحت
أستار الليل.
(1) خاس به : خان
(2) ميسوره : ما
تيسر له
(3) وفوره : زيادته
(4) منى لها الفناء ببناء
الفعل للمجهول أى : قدر لها ، والجلاء : الخروج من الأوطان
(5) تمثيل لها بما يألفه
الذوق ، ويروق النظر
(6) عجلت للطالب : أسرعت
اليه والتبست بقلب الناظر : اختلطت به محبة وعلقة
(7) أحسن ما بحضرتكم
، أى : أفضل الأشياء الحاضرة عندكم ، وذلك فاضل الأخلاق ، وصالح الأعمال.
(8) الكفاف : ما
يكفك أى : يمنعك عن سؤال غيرك ، وهو مقدار القوت