تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفى الصفات عنه ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف ، وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة : فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثناه ، ومن ثناه فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله (1) ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حده (2)، ومن حده فقد عده ، ومن قال «فيم؟» فقد ضمنه ،

(1) الحدث : الابداء

، أى : هو موجود لكن لا عن إبداء وإيجاد موجد. والفقرة الثانية لازمة لهذه ، لأنه

إن لم يكن وجوده عن إيجاد موجد فهو غير مسبوق الوجود بالعدم.

(2) المزايلة : المفارقة

والمباينة.

(3) أى : بصير بخلقه

قبل وجودهم.

(4) العادة والعرف على

انه لا يقال «متوحد» إلا لمن كان له من يستأنس بقربه ويستوحش لبعده ، فانفرد عنه.

والله متوحد مع التنزه عن السكن.

(5) الروية : الفكر ، وأجالها

: أدارها ورددها. وفى نسخة : أحالها بالمهملة أي : صرفها.

(6) همامة النفس بفتح

الهاء : اهتمامها بالأمر ، وقصدها إليه.

(7) حولها من العدم

إلى الوجود فى أوقاتها ، أو هو من «حال فى متن فرسه» أى : وثب. وأحاله غيره : أوثبه.

ومن أقر الأشياء فى أحيانها صار كمن أحال غيره على فرسه.

(8) كما قرن النفس

الروحانية بالجسد المادى

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٨