اعترض الريب فى مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر (1)!! لكنى أسففت إذ أسفوا (2) وطرت إذ طاروا ، فصغى رجل منهم لضغنه (3) ومال الآخر لصهره (4) مع هن وهن (5) إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه (6) بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع (7) إلى أن انتكث فتله ، وأجهز عليه عمله (8) وكبت به
(1) البطنة بالكسر
البطر والأشر والكظة (أى : التخمة والاسراف فى الشبع) ، وكبت به : من كبا الجواد
إذا سقط لوجهه
(2) عرف الضبع : ما
كثر على عنقها من الشعر ، وهو ثخين ، يضرب به المثل فى الكثرة والازدحام. وينثالون
: يتتابعون مزدحمين ، والحسنان : ولداه الحسن والحسين وشق عطفاه : خدش جانباه من
الاصطكاك. وفى رواية «شق عطافى» والعطاف الرداء. وكان هذا الازدحام لأجل البيعة
على الخلافة.
(3) ربيضة الغنم : الطائفة
الرابضة من الغنم ، يصف ازدحامهم حوله وجثومهم بين يديه.
(4) الناكثة : أصحاب
الجمل ، والمارقة : أصحاب النهروان. والقاسطون أى الجائرون أصحاب صفين.
(5) حليت الدنيا : من
حليت المرأة إذا تزينت بحليها. والزبرج : الزينة من وشى أو جوهر.
(6) النسمة محركة الروح
، وبرأها : خلقها.
(7) من حضر لبيعته ،
ولزوم البيعة لذمة الامام بحضوره