تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

||بيان فضل العالم ، وصورة من فساد الزمان|215|من خطبة له في فرائض الاسلام وبيان منازلها ، وفضل العمل بالعلم|

|199|من خطئه له في حال الناس قبل البعثة وبما صاروا إليه بعدها|216|ومن خطبة له في وصف الدنيا والتحذير منها|

|200|ومن خطبة في الموضوع نفسه مع زيادة كلام في شان آل البيت وبني أمية ، وفي

النهي عن طلب مالا يطلب|220|من خطبة يذكر فيها ملك الموت ومن خطبة له في التحذير من الدنيا|

|202|من خطبة له في شرف الاسلام ووصف النبي صلى الله عليه وسلم ، وما وصل

للمسلمين بالاسلام وتساهلهم في أمره|222|من خطبة فيها الحض على التقوى وذكر شيء من أوصاف الدينا ، والفرق بينها

وبين الآخرة ، ووصف حال الناس في العمل لهما|

|205|من كلام له عند ما تأخر قومه في الحرب ثم تراجعوا عن العدو|225|من خطبة في الاستقساء|

|206|ومن خطبة له من خطب الملاحم يذكرها طيب الحكمة ، وحال الناس في بعض

الأزمان|227|من خطبة في تعظيم ما حجب عن الناس وكشف له ، والاخبار بما سيكون من أمر

الحجاج الثقفى|

|209|من خطبة له في تمجيد الله ، ووصف ملائكته ، وانصراف الناس عما وعدهم الله

، ووصف الانسان عند الموت ، ثم ذكر المعاد وشأنه ، وفيها وصف النبي صلى الله

عليه وسلم|230|من كلام في التوبيخ على البخل بامال والنفسه ، والحث على طلب الحمد|

|||232|من كلام في توبيخ أصحابه ، وذكر الأولين في شجاعتهم وتقاهم ، |

|||233|من كلام في توبيخ أصحابه ، وذكر الأولين في شجاعتهم وتقاهم|

* تمت الفهرست

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢٤٠