تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|146|من خطبة له في الوعظ||من تغلبه على فتنة الخوارج وما يصيب من بني أمية|

|147|ومن خطبة في الحث على العمل للآخرة ، وذكر نعمة الدين ، وذم الرياء والكذب|185|من خطبة له يمجد فيها الله تعالى ، ويصف الأنبياء|

|149|من خطبة له بين فيها صفات من يحبه الله وحال أمير المؤمنين مع الناس|186|من خطبة له في حال الناس عند البعثة وما كان من هدى النبي صلى الله عليه

وسلم|

|154|من خطبة فيها وصف الأمة عند خطئها|187|منم خطبة له في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم|

|155|من خطبة له في حال الناس من قبل البعثة ، وأن الناس اليوم لايختلفون عن

سلفهم|188|من كلام في توبيخ أصحابه على التباطؤ عن نصرة الحق|

|157|من خطبة له في تعديد شيء من صفات الله تعالى|190|من كلام له في وصف بني أمية وحال الناس في دولتهم|

|159|من خطبة تعرف بخطبة الأشباح ، وهي من جلائل الخطب ، وفيها شيء من وصف

السماء ، والأرض والسحاب ، وغير ذلك|191|ومن خطبة في وصف الدنيا ، ووصيته للناس بتركها|

|165|منها في صفة السماء|193|من خطبة أخرى فيها صفة دليل السنة وهو نفس أمير المؤمنين وبيان ما يكون من

أمره مع أصحابه ، وبيان فضل المتبع ، وما يجنيه المارق|

|167|ومنها في صفة الأرض ودحوها على الماء|194|من أخرى يوصى فيها بعدم عصيانه ويصف صاحب الفتنة عليه|

|182|من خطبة له لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان|195|من كلام فيه وصف فتنة مقبلة|

||من خطبة يذكر ما كان|197|ومن خطبة في التزهيد ، ووصف الناس في بعض الأزمان ، وفيها|

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢٣٩