تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم رجعته. الرجاء مع الجائى ، واليأس مع الماضى ( 09 فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )

* 113 ومن خطبة له عليه السلام

فى الاستسقاء

اللهم قد انصاحت جبالنا (1)، واغبرت أرضنا ، وهامت دوابنا ، وتحيرت فى مرابضها ، وعجت عجيج الثكالى على أولادها ، وملت التردد فى مراتعها ، والحنين إلى مواردها. اللهم فارحم أنين الآنة ، وحنين الحانة. اللهم فارحم حيرتها فى مذاهبها ، وأنينها فى موالجها (2) اللهم خرجنا إليك حين اعتكرت علينا حدابير السنين ، وأخلفتنا مخايل الجود (3)، فكنت الرجاء للمبتئس (4) والبلاغ للملتمس : ندعوك حين قنط الأنام ، ومنع الغمام ، وهلك السوام (5) أن لا تؤاخذنا بأعمالنا ، ولا تأخذنا بذنوبنا ، وانشر علينا رحمتك بالسحاب

(1) «انبعق المزن» :

انفرج عن المطر كأنما هو حى انشقت بطنه فنزل ما فيها

(2) أغدق المطر : كثر

ماؤه

(3) من «آنقنى» : إذا

أعجبنى ، أو من «آنقه» : إذا سره وأفرحه

(4) سحا : صبا ، والوابل

: الشديد من المطر الضخم القطر

(5) المريعة بفتح

الميم : الخصيبة

(6) زاكيا : ناميا ، وثامرا

: مثمرا آتيا بالثمر

(7) جمع نجد : وهو

ما ارتفع من الأرض ، والوهاد : جمع وهدة ، وهو ما انخفض منها

(8) الجناب : الناحية

(9) القاصية : الناحية

أيضا ، أو هى بمعنى البعيدة عنا من أطراف بلادنا ، فى مقابلة «جنابنا»

(10) ضاحية المال : التى

تشرب ضحى ، والضواحى : جمعها

(11) بصيغة الفاعل :

الفقيرة

(12) مخضلة : من «أخضله»

إذا بله

(13) الودق : المطر

(14) يحفز : يدفع

(15) البرق الخلب : ما

يطمعك فى المطر ولا مطر معه

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢٢٥