تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه. وبين مقبول فى أدناه ، موسع فى أقصاه (1)

** منها فى ذكر الحج

وفرض عليكم حج بيته الحرام ، الذى جعله قبلة للأنام ، يردونه ورود الأنعام ، ويألهون إليه ولوه الحمام (2) جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزته ، واحتار من خلقه سماعا أجابوا إليه دعوته ، وصدقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبهوا بملائكته المطيفين بعرشه : يحرزون الأرباح فى متجر عبادته ، ويتبادرون عند موعد مغفرته ، جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما ، وللعائذين حرما ، فرض حجه ، وأوجب حقه ، وكتب عليكم وفادته (3) فقال سبحانه : « 016 ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ».

(1) صفين كسجين : محلة

عدها الجغرافيون من بلاد الجزيرة (ما بين الفرات والدجلة) والمؤرخون من العرب

عدوها من أرض سوريا ، وهى اليوم فى ولاية حلب الشهباء. وهذه الولاية كانت من أعمال

سوريا

(2) وأل يئل : خلص

(3) الضمير فى «فانه»

للحمد المفهوم من «أحمده»

(4) مصاص كل شىء خالصه

(5) الأهاويل : جمع

أهوال ، وأهوال جمع هول ، فهى جمع الجمع

(6) مدحرة الشيطان أى : تبعده

وتطرده

(7) العلم بالتحريك

ما يهتدى به ، وهو هنا الشريعة الحقة ، والمأثور : المنقول عنه.

(8) المثلات ، بفتح

فضم : العقوبات ، جمع مثلة بضم التاء وسكونها بعد الميم وجمعها مثولات ومثلات

، وقد تسكن تاء الجمع تخفيفا

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢١