تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثبان الرمال (1)، ومستقر ذوات الأجنحة بذرى شناخيب الجبال (2)، وتغريد ذوات المنطق فى دياجير الأوكار (3)، وما أوعبته الأصداف (4) وحضنت عليه أمواج البحار (5) وما غشيته سدفة ليل (6) أو ذر عليه شارق نهار (7)، وما اعتقبت عليه أطباق الدياجير (8) وسبحات النور. وأثر كل خطوة ، وحس كل حركة ، ورجع كل كلمة ، وتحريك كل شفة ، ومستقر كل نسمة ، ومثقال كل ذرة ، وهماهم كل نفس هامة (9) وما عليها من ثمر شجرة (10) أو ساقط ورقة ، أو قرارة نطفة (11) أو نقاعة دم ومضغة (12) أو ناشئة خلق وسلالة ، لم يلحقه فى ذلك كلفة ، ولا اعترضته فى حفظ ما ابتدعه من خلقه

(1) هى ما يعترض

العامل فيمنعه عن عمله

(2) اعتورته : تداولته

وتناولته

(3) المبالغة فى عد

كمالاتك إلى ما لا ينتهى

(4) هم المخلوقون

(5) ثواب وجزاء

(6) الخلة بالفتح : الفقر

، والمن : الاحسان

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١٨٠