تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو معاذ ، أو ملاذ ، أو فرار ، أو محار؟ (1) أم لا؟ فأنى تؤفكون (2)! أم أين تصرفون؟ أم بما ذا تغترون؟ وإنما حظ أحدكم من الأرض ذات الطول والعرض قيد قده (3) متعفرا على خده. الآن عباد الله والخناق مهمل (4) والروح مرسل ، فى فينة الإرشاد (5) وراحة الأجساد ، وباحة الاحتشاد (6) ومهل البقية ، وأنف المشية (7) وإنظار التوبة ، وانفساح الحوبة (8) قبل الضنك والمضيق ، والروع والزهوق (9) وقبل قدوم الغائب المنتظر (10) وأخذة العزيز المقتدر. قال الشريف : وفى الخبر أنه لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الجلود ، وبكت العيون ، ورجفت القلوب. ومن الناس من يسمى هذه الخطبة «الغراء»

(1) النابغة : المشهورة

فيما لا يليق بالنساء ، من «نبغ» إذا ظهر

(2) الدعابة بالضم

المزاح واللعب ، وتلعابة بالكسر كثير اللعب

(3) أعافس : أعالج

الناس وأضاربهم مزاحا ، ويقال : المعافسة : معالجة النساء بالمغازلة ، والممارسة

كالمعافسة

(4) «فيلحف»

أى : يلح «ويسأل» هاهنا مبنى للفاعل و«يسأل» فى الجملة بعدها مبنى للمفعول

(5) الال بالكسر القرابة

، والمراد أنه يقطع الرحم

(6) أى : إنه فى الحرب

زاجر وآمر عظيم ، أى : محرض حاث. ما لم تأخذ السيوف مآخذها ، فعند ذلك يجبن كما

قال «فاذا كان ذلك الخ»

(7) السبة بالضم

الاست. تقريع له بفعلته عند ما نازل أمير المؤمنين فى واقعة صفين ، فصال عليه وكاد

يضرب عنقه ، فكشف عورته ، فالتفت أمير المؤمنين عنه وتركه

(8) الأتية : العطية

، ورضخ له : أعطاه قليلا ، والمراد

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١٤٤