تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين ولم يكن فيها جور إلا على خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه (1)

* 73 ومن كلام له عليه السلام

لما بلغه اتهام بنى أمية له بالمشاركة فى دم عثمان

أولم ينه أمية علمها بى عن قرفى (2)؟ أوما وزع الجهال سابقتى عن تهمتى! ولما وعظهم الله به أبلغ من لسانى (3)! أنا حجيج المارقين (4) وخصيم

(1) الأمثال : متشابهات

الأعمال والحوادث : تعرض على القرآن فما وافقه فهو الحق المشروع ، وما خالفه فهو

الباطل الممنوع ، وهو كرم الله وجهه قد جرى على حكم كتاب الله فى أعماله ، فليس

للغامز عليه أن يشير إليه بمطعن ، ما دام ملتزما لأحكام الكتاب

(2) الحكم هنا : الحكمة

، قال الله تعالى : «

وآتيناه الحكم صبيا

»

ووعى : حفظ وفهم المراد واعتبر بما سمع وعمل عليه ، ودنا : قرب من الرشاد الذى دعى

إليه

(3) الحجزة بالضم

: معقد الازار ، ومن السراويل موضع التكة. والمراد الاقتداء والتمسك ، يقال : أخذ

فلان بحجزة فلان ، إذا اعتصم به ، ولجأ إليه

(4) اكتسب مذخورا : كسب

بالعمل الجليل ثوابا يذخره ويعده لوقت حاجته فى الآخرة ، وتقول : ذخر الشىء وزان

قطع ذخرا بفتح الذال وسكون الخاء إذا خبأه لوقت يحتاجه فيه ، والذخر بضم

فسكون الاسم من ذلك

(5) رمى غرضا : قصد إلى

الحق فأصابه ، وكابر هواه : غالبه. ويروى «كاثر» بالمثلثة أى : غالبه بكثرة

أفكاره الصائبة فغلبه

(6) الغراء : النيرة

الواضحة ، والمحجة : جادة الطريق ومعظمه ، والطريقة الغراء والمحجة البيضاء : سبيل

الحق ومنهج العدل

(7) المهل هنا : مدة

الحياة مع العافية ، فانه أمهل فيها دون أن يؤخذ بالموت ، أو تحل به بائقة عذاب ، فهو

يغتنم ذلك ليعمل فيه لآخرته ، فيبادر الأجل قبل حلوله بما يتزوده من طيب العمل

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١٢١