النقم ، والمرجو من النعم.
* 64 ومن كلام له عليه السلام
كان يقوله لأصحابه فى بعض أيام صفين
معاشر المسلمين ، استشعروا الخشية (1) وتجلببوا السكينة ، وعضوا على النواجذ (2) فإنه أنبى للسيوف عن الهام ، وأكملوا اللأمة (3) وقلقلوا السيوف فى أغمادها قبل سلها (4)، والحظوا الخزر (5) واطعنوا الشزر (6) ونافحوا
(1) نافحوا : كافحوا
وضاربوا ، والظبا بالضم جمع ظبة ، وهى طرف السيف وحده
(2) «صلوا» من الوصل
، أى : اجعلوا سيوفكم متصلة بخطا أعدائكم جمع خطوة ، أو إذا قصرت سيوفكم عن الوصول
إلى أعدائكم نصلوها بخطاكم
(3) «بعين الله» أى
: ملحوظون بها.
(4) الفر : الفرار ، وهو
عار فى الأعقاب ، أى : فى الأولاد ، لأنهم يعيرون بفرار آبائهم. وقوله «وطيبوا عن
أنفسكم نفسا» أى : ارضوا ببذلها فانكم تبذلونها اليوم لتحرزوها غدا.
(5) السجح بضمتين السهل
اللين ، ومثله السجيح ، وهما من قولهم «سجح خد فلان» من باب فرح سجحا وسجاحة ،
إذا سهل ولان وطال فى اعتدال
(6) الرواق ككتاب وغراب
الفسطاط ، والمطنب : المشدود بالأطناب ، جمع طنب بضمتين وهو حبل يشد به
سرادق البيت. وأراد بالسواد الأعظم جمهور أهل الشام ، والرواق : رواق معاوية
(7) الثبج بالتحريك
الوسط
(8) كسره بالكسر
شقه الأسفل ، كناية عن الجوانب التى يفر إليها المنهزمون ، والشيطان الكامن فى
الكسر : مصدر الأوامر بالهجوم والرجوع ، فان جبنتم مديده للوثبة ، وإن شجعتم أخر
للنكوص والهزيمة رجله
(9) الصمد : القصد ،
وتقول : صمده ، وصمد له ، وصمد إليه ، وبابه ضرب ونصر ، أى : فاثبتوا على قصدكم