تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وله عدة رسائل في علوم القوم مفيدة، منها: امحرقة القلوب في الشوق لعلام الغيوب".

وراى المصطفى ، وبين يديه عليع المرتضى كؤم الله وجهه، وهو يقول له: يا عليي، اكتب: السلامة والصحة في العزلة، وكرر ذلك، ومن ثم خبب إليه الانجماع والانفراد والتوخش، فصار في كثير من الأيام لا يأوي إلا المقابر بظاهر القلعة والقراقتين، ومتى غلب عليه الحال جال فيها كالأسد المتوحش.

ال ومن تأمل بفراسة الإيمان شهد له بأنه من اكابر الأولياء الأعيان، ختم الله لنا وله بالخسنى، وأعاد علينا من نفحات بركاته ومقامه الأسنى:.

(23) أبو إسماعيل مره الهمداني بن شراحيل ( 4 المنقبض عن الهزل والأباطيل، المحصن لسانه في الفتن عن الأقاويل، المدمن للتعيد، المواظب على التهيد، وكان يقال له الطيب لعبادته.

قال ابو بدر: بلغ بأبي اسماعيل الأمر إلى أن سمي مرة الطيب؛ لكثرة عبادته؛ لأنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، فلما ثقل صلى أربع مثة ركعة، فلما ثقل صار يصلي على لند، ويمسك وتدا دقه لذلك في الحائط : ولما عصمه الله من الفتنة الأولى، قال: غصمت منها، لأحدثن لله شكرا، وصار يصلي في اليوم والليلة بعدد سور القرآن مثة وأربعة عشر ركعة، يختم فيها القرآن.

(*) طبقات ابن سعد: 116/6، تاريخ خليفة: 275، طبقات خليفة: 149، العلل ومعرفة الرجال لأحمد: 189/1، تاريخ البخاري الكبير: 5/8، الجرح والتعديل: 366/8، الثقات لابن حبان: 446/5، حلية الأولياء: 161/4، تهذيب الكمال: 379/27، سير اعلام النبلاء: 74/4، تذكرة الحفاظ: 67/1، تاريخ الإسلام: 303/3، تهذيب التهذيب: 88/10، طبقات الحفاظ للسيوطي:

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٩٤