============================================================ ثلاث وثبات من تهامة إلى عندي - وكان بيننا مسيرة يوم - وقال لي: أتخاف من فلان ؟ والله لئن اطلقتك عليه لكسرته (1)، ودخل على الجماعة وقال: يحسن منكم أن تكسروا قلب الصياد ؟1 ثم اخذ بيديا وذهبنا.
مات الشيخ سنة ثلاث عشرة وست مثة بزييد(1)، ودفن بمقبرة باب سهام، وقبره هناك مشهور مقصود.
وهو أحد السبعة الذين من زارهم سبعة أيام متوالية، وكان له حاجة قضيت، وهم صاحب الترجمة، والصياق، وعمر بن رشيد، ومرزوق بن حسن، وعليي بن أفلح، وعلي المرتضى، وفي السابع خلف، فقيل: أحمد المعترض، وقيل غيره.
( (16) إبراهيم بن حشيبر- ابراهيم بن محمد بن حشيبر، أبو إسحاق اليمني، كان فقيها عابدا، ورعا زاهدا، أقام بعد موت أبيه بمحله علما وعملا، وظهرث له كرامات منها: أنه أرسل ولده مع جمع إلى نخل الوادي - وكان صغيرا - فلجقهم عطش شديد، حتى كاد الولذ يهلك، فقالوا، وهم بمحلهم: يا فقيه إبراهيم، إن كان ثم غارة فالساعة، وإذا برجل على جمل يركضه، ومعه جوة ماء، فلما قرب إلينا أناخ الجمل، وأسقى ولد الشيخ حتى روي، وشربنا، فلما رجعوا، أخبروه بذلك، فقال: ذلك الماء والله من يثر كريس(1 .
(1) في طبقات الخواص: لتأسريه:.
(2) زييد: اسم واد به مدينة يقال لها الحصيب، ثم غلب عليها اسم الوادي فلا تعرف الا به، ومي مدينة مشهورة باليمن. معجم البلدان: 3/ 131.
() طبقات الخواص: 10، جامع كرامات الأولياء: 241/1.
وقد ورد في الأصل: خشيبر، وهو تصحيف، وورد في جامع كرامات الاولياء: جبير، وهو تصحيف آيضا.
(3) في الأصل: كهيش، والمثبت من طبقات الخواص. قال الشرجي: يعني بثرا معهم في البلد، يشير أنه ما أغائهم إلا هو