تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (10) [أبوا إبراهيم المزني (* اجل اصحاب الإمام الشافعي رضي الله عنه، بلغ رتبة الاجتهاد، وكان مع ذلك عارفا، زاهدا، صوفئا، وكان يحيي الليل كله.

ومن كراماته: أنه كان يدخل يده في الثار، فلا تضؤه، ولا يتألم.

وأنه لما حمل إلى قبره صارت الطيور ترفرف على نعشه حتى وصل.

(0 (11) إبراهيم العريان كان إذا دخل بلدا سلم على أهلها كبارا وصغارا بأسمائهم كأنه ترئى بينهم.

وكان يصعد المنبر وهو غريان، ويجعل على رقبته شدا، ويقول: السلطان، دمياط، باب اللوق، باب الخرق، جامع طولون، والحمذ لله رب العالمين، ثم يذكر ما يقع في المستقبل في تلك الجمعة أو الشهر، فيجيء كما اخبر، فيحصل للناس بشط عظيم من ذلك .

وكان إذا صحا تكلم بكلام حلو حتى لا يكاد الناس يفارقونه .

قال الشعراوي رضي الله عنه : كان إذا دخل علي قال: إيش حالك يا عبد الوهاب؟ ثم يلتفث لمن بجانيه، ويقول: ما اسم هذا ؟

وكانوا ئغلقون عليه الأبواب، فيجدونه خارجها.

(*) الجرح والتعديل: 204/2، طبقات الفقهاء للشيرازي: 79، وفيات الأعيان: 217/1، سير اعلام النبلاء: 492/12، العير: 28/2، مرآة الجنان: 177/2، طبقات الشافعية للسبكي: 238/1، البداية والنهاية: 36/11، النجوم الزاهرة: 39/3، مفتاح السعادة: 158/2، شذرات الذهب: 148/2، جامع كرامات الأولياء: 350/1. وما بين حاصرتين مستدرك من مصادر ترجته، واسمه: اساعيل بن يحى بن اسماعيل (*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 419/3.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٨٤