تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صحب الثوري رحمه الله، قال : مازلت أرائي وأنا لا أشعر إلى أن جالست أبا هاشم، فأخذت منه ترك الرؤياء، وذلك أنه رأى شريك بن عبد الله القاضي خارجا من دار(1) يحيى البرمكي، وخدمه يطرق بين يديه، فقال: أعوذ بالله من علميورث هذا، ويفضي بصاحبه الى ما ارى.

وحكى عن بعضهم أنه قال : بينا أنا أطوف بالكمبة ليلا، إذا بأعرابية تقود اعرابيا مكفوفا، وهو يقول: انت في موضع البعيد قريب من منيب إلى رضاك يؤوب ليس إلأ بك النفوس تطيب يا شفاء السقام أنت الطبيب كل وصل خلاف وصلك زوژ كل حب خلاف حبك خوب(2 من يرذ من جنان (3) وجهك مرقى يلقه من كدنك مرغى خصيب ما حوى قلبه(4) المحبة إلأ وهو لاشك عندك المحبوب ( (9) إبراهيم الصراف(5 ابراهيم بن حسين الصراف السيواسي مولدا(5)، عالم عامل، فاضل كامل، ظريف في الفتؤة، عريق في المروءة .

أخذ العلوم من المولى يعقوب بقونية (1)، وقرر مدرسا بقيصرية، فاطلع (1) في الأصل: من وراء يحيى البرمكي. والمثبت من حلية الأولياء: 112/10 .

(2) الخوب: الإثم، وكل مأثم حوب وحوب. لسان العرب (حوب).

(3) في الأصل جناب، والمثبت من الحلية.

(4) في الحلية: او حوى قلبه.

(*) الشقالق النعمانية: 141.

(5) مدينة سيواس: في بلاد الروم، بناها السلطان علاء الدين السلجوقي، مدينة حسنة العمارة، واسعة الشوارع والأسواق، وبها منازل أمراء الدولة وعمالها. انظر بلدان الخلافة الشرقية 180،179.

(1) قونية: بالضى ثم السكون، ونون مكسورة، وياه مثناة من تحت خفيفة، من

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٨٢