تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فانظر إلى خسن هذا الاعتقاد، فكان يسال الله أن يغفر ويعفو عمن سمعه، او بلغه أته يذكره بسوء، من سب، أو ذم، فيثني عليه خيرا، ويعده بالشفاعة يوم القيامة.

قال ابن عربي رضي الله عنه : وكان من الشيوخ الذين تحسب عليهم أنفاسهم، ويعاقبون على غفلاتهم، ومات في عقوبة غفلة غفلها.

(5) إبراهيم المغربي قال ابن المولد: دخلث عليه، وقد رفسته بغلة كسرت رجله فقال: لولا مصائب الدنيا لقدمنا على الله مفاليس (مات](1) في القرن الثالث.

(3 (6) ابراهيم بن عيسى الزاهد( صحب معروفا الكرخي رضي الله عنه.

وسمع من: الطيالسي، والمقري، وغيرهما.

كان إذا فرغ من ورده وقت السحر دعا للناس، واليهود، والمجوس، يقول: اللهم، اهدهم، ثم يرفع يديه ويقول: اللهم، إن كنت مدخلي الثار فعظم خلقي، حتى لا يكون لامة محمد فيها موضع.

وكان يقول: المؤمن حسن بالله ظئه، وائق بوعده، عامل له، راج لموعده، ائخذ التقوى رقيبا، والقرآن دليلا، والخوف محجة، والشوق مطية، والوجل ) حلية الأولياء: 164/10.

(1) زيادة يقضيها السياق.

(*) حلية الأولياء: 393/10، صفة الصفوة: 83/4.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٨٠