============================================================ عليه الشلطان صلاح الدين، وقالوا له: إنه قد هجاك بقصيدة، فلم يتغيز، لما كان عليه من مزيد الحلم، حتى قالوا: إنه ينتقص المصطفى في شغره، ولم يثبث عليه ذلك، بل انكر القصيدة، فحسن له القاضي الفاضل قتله، فقتله.
وحسدوا شيخ الإسلام ابن أبي شريف، وانتهزوا الفرصة بإغراء الشلطان الغوري عليه حين تشؤش منه بسبب افتائه بعدم جواز قتل امراة ورجل اجنبيين وجدوا في خلوة، فهم بالبطش به، ثم شنق الوجل والمرأة على بابه، وأمره بالخروج من بلده، فوافق ذلك قدوم الخبر بان الشلطان سليم قدم إلى حلب يريد غزوه، فاشتغل بنفسه.
إلى غير ذلك من الوقائع التي لا يمكن حضرها، وما يضيع الله حفا لأحد.
وهذا أوان الشروع في المقصود.