============================================================ وكان يأتي كل عشية جمعة مسجد إبراهيم عليه الصلاة والسلام على بغلته، فيرسلها تدور حوله، فإن أراد الانصراف جاء ثه فركبها.
وكان له إيل يكريها إلى مصر، فقدمت مؤة إلى مصر، فأكراها الجمال إلى القصير(1)، ثم عاد فأخبره بذلك، فقال له: هل خلطت أجرة القصير على اجرة أهل مصر ؟ قال: نعم، فأخذها، ورمى بها إلى الأرض، فانتهبها الناس.
وقلد قضاء الشام كارها، وكان حكمه صلبا، ولا يأتي للولاة ولا يرفع لهم رأسا، وكان له ضيعة يقال لها زيتا، وإذا خوفوه بالعزل، يقول: أليس في زيتا خبز وزيث أرجع إليه4.
أسند الحديث.
ومات في القرن الثاني: ( (617) يزيد بن يزيد(4 يزيد بن يزيد الشاجد الحميد، الحامد الشديد.
ومن كلامه، أنه كان يقول في سجوده: خينا(2) أنفسنا بالذنوب، فطيينا بالمغفرة.
مات في القرن الثاني.
(1) القصير: ميناء يقع على البحر الأحمر للنجارة الواردة إلى مصر عن طريق مدينة قوص قاموس رمزي 2714/2.
(*) حلية الأولياء: 152/10.
(2) في الأصل: جنبنا، والمثبت من الحلية.
119