تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثم إن الشيخ صدر الدين، لما مات وقع اختلاف بين يحيى وبين الشيخ بير زاده؛ لأنه قديم الضحبة للشيخ، ومع ذلك كثر إقبال الناس على السيد يحيى، فانتقل يحيى من شماخي إلى بلد باكو من أعمال شروان، وتوطن بها، واجتمع عليه عشرة آلاف نفس، ونشر الخلفاء إلى أطراف الممالك، وهو أول من سن ذلك، وكان يقول: ينبغي إكثار الخلفاء، لتعليم الناس الآداب، وأما المرشد الذي يقوم للناس بعد شيخه، فلا يكون إلأ واحدا.

حكي أنه اقام في آخر عمره سية أشهر لا ياكل، واشتهى يوما طعاما، فباشر له عمله اكبر أولاده، فتناول لقمة، ثم اشتغل بتقرير المعارف الإلهية زمانا، ثم ترك اللقمة فلم يأكلها، فقيل له في ذلك، فقال: إن لقمان الحكيم تغدى برائحة بعض الثرياقات عدة سنين، فلا بغد في أن اتغذى(1) برائحة اللقمة .

وكان إذا ذعي له بطول العمر، يقول: اذعوا للشلطان خليل بطول الحياة، فإن عمري في مدئة حياته، فأقام بعد موته سبعة أشهر، ومات ببلد باكو، سنة تسع أو ثمان وستين وثمان مثة.

(913) يحيى بن الحسن أخو تفيسة، كان عبدا صالحا ذفن بمصر، وليس لها بمصر غيره.

رمن كراماته: ما حكاه ابو الذكر، قال: دخلث لزيارته، فلم أحين الأدب، فسمعت من قبره، قل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرمس أهل البيت) (الأحزاب: 33).

(1) العبارة في الأصل محرفة وهي: بعض التربافات فلا يعد في أن الغذاء، والمثبت من الشقائق 165.

() الكواكب السيارة: 95، تحفة الاحباب: 223، جامع كرامات الأولياء: 284/2.

12

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٦٢٧