============================================================ (4) (575) مسلمة بن مخلد الصحابي المشهور، أمير مصر وافريقية، أول من أمر ببناء المنارة بمصر للأذان.
كان عظيم الشأن، صاحب نسك وتعيد وإخبات وحشوع.
وكان مجاب الدعوة بدعاء صاحب الشرع له بذلك (1) .
ومن كراماته: أنه كان إذا نزل واديا ولا ماء به، دعا الله، فيسقون في الوقت: ومنها: أنه لما دخل إفريقية، قيل له: هذا الوادي به سباع وأفاعي، فقال: اخرجوا، فحملت الوحوش أشبالها، والأفاعي أولادها، وخرج من تحت حجر(2) حية.
ومناقبه كثيرة.
) طبقات ابن سعد: 504/7، تاريخ خليفة: 227، طبقات خليفة: 98، 192، التاريخ الكبير: 387/7، الجرح والتعديل: 265/8، الإكمال: 223/7، 438، الاستيعاب: 1397/3، مختصر تاريخ دمشق: 271/24، تهذيب الكمال: 574/27، سير أعلام التبلاء: 424/3، العبر: 16/1، تاريخ الإسلام: 78/3، تهذيب التهذيب: 148/1، الاصابة: ترجمة 7983، شذرات التهب: 70/1، جامع كرامات الأولياء: 95/1. وقد جاء في الأصل: مسيلمة، وهو تصحيف.
(1) لم اجد في المصادر التي بين يدي حديثا فيه دعاء له، وجل ما ذكرت كتب الرجال عنه قوله: اسلمت وأنا ابن اربع سنين، وتوفي رسول الله وأنا ابن أربع عشرة سنة، اخرجه ابن سعد 4/7 50، وابن عساكر، وكذا رواه أحمد، ومع ذلك قال: ليست لسلمة صحبة. قال ابن حجر في الإصابة: فلعله أراد الصحبة الخاصة.
(2) كذا في الأصل، ولعلها: من تحت كل حجر.
591