تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومكث سنين، لا يضع جنبه الأرض.

وكان له كرامات، منها: أن كل من تعرض له بسوء غطب.

ومنها: أنه شفع مرة عند الكاشف (1) في إنسان فلم يقبله، وقال: إن كنت شيخا فانفخني، فقال: بسم الله، ونفخ في وجهه، فانتفخ، وصار يصيح، فاعتذر واستغفر، فمسح الشيخ بيده على بطنه، فزال النفخ، ولم يزل مريده، مات.

مات الشيخ رضي الله عنه في القرن الثامن.

(567) محمد بن عراق الحموي(3 العالم العامل، الصوفئ الكامل: أخذ عن السيد علي بن ميمون، فإنه لما سمع به، قدم إليه من حماة، فقال له ابن ميمون: بأي نية قدفت يا محمد؟ قال: قدمث فارغ البال من آمور الوبال، وليس في قلبي غير خب الله، وحب كتابه، فقال له الشيخ : ثجتك الله .

وكان يقول الشيخ في حقه: إنه بدر الطريق.

وقد ترجمه ابن الحنبلي رحمه الله، فقال: كان الشيخ موصوفا بالزهد والمعارف والمجاهدة(2).

(1) تقدم التعريف به، انظر: الحاشية (1) صفحة 295 من هذا المجلد.

الشقائق النعمانية: 212، النور السافر: 174، الكواكب السائرة: 59/1، شذرات الذهب: 196/8، هدية العارفين: 232/2، جامع كرامات الأولياء: 180/1، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 244/8، معجم المؤلفين: 21/11 .

وهو: محمد بن علي بن عبد الرحمن، الشهير باين عراق الدمشفي (2) لم يترجم له ابن الحتبلي في درر الحبب، وانسا ترجم لابنه عمر، وتحدث ضمن ترجمته عن آبيه.

58

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٨٤