تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ انه لما بنى رباطه، ووضع البناء الخشب، قصرت منه واحدة، فتركوها، فقال لهم: أعيدوها، فإنها تصل، فأعادوها، فوصلت.

وكان هو وأصحابه كثير الاعتكاف والذكر والتلاوة.

وراى بعضهم علي بن آبي طالب - كرم الله وجهه- فقال له: يا أمير المؤمنين، كيف كان أصحاب رسول الله؟ قال: كصاحب المقروضة وأصحابه.

مات وذفن في رباطه المذكور، وقبره مقصود بالزيارة.

قيل: من زاره وتوسل به إلى الله تعالى، وكان عليه دين، يسر الله له قضاءه .

(541) محمد بن حمزة بن محمد الفناري(* الإمام العالم العامل، الصوفي الكامل، شمس الدين ابو الفضائل الفناري، وهو منسوث إلى ضيعة(1) الفنار، وهو رثيس خضعت الرؤوس لرفعة نسبه، واصيل أذهب حله سائل سائل ذهبه(2)، جمع أشتات العلوم، وعبر في المنطوق والمفهوم.

(4) إنباء الغمر: 243/8، الضوء اللامع: 218/11، 265، بغية الوعاة: 39، البدر الطالع: 452/1 مفتاح السعادة: 452/1، الشقائق التعمانية: 17، كشف الظنون: 1267/2، شذرات الذهب: 209/7، الفوائد البهية: 166، هدية العارفين: 188/2، معجم المؤلفين: 2729.

(1) قال السيوطي: نسبة إلى صنعة الفنار. وقال: سمعته من شيختا محيي الدين الكافيجي وكذا قال السخاوي: نسبة لصنعة الفنار فيما قاله الكافيجي. وقال صاحب "الشقائق" ولامفتاح السعادة" بعد آن ذكر قول السيوطي في نسبته الى صنعة القنار: سمعت من والدي رحمه الله يحكى عن جدي آن نسبته الى قرية مسماة بفنار، قال الزركلي في الأعلام 6/ 110، عن قول السيوطي نسبة لصنعة: لس بصيح: (2) كذا العبارة في الأصل.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٥٨