تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (4 (538) محمد بن عبد الواحد المنسكي كان من عباد الله الصالحين، والأعيان الزاهدين، وكان كثير التلاوة يختم في اليوم والليلة عشر ختمات.

وكان له خوارق عادات، وكرامات، منها: أنه مؤ عليه الشيخ عمر بن عثمان الحكمي حاجا، فقال له: أحث ان اتزؤج أنا وأنت في المعاسجة لعلهم يهتدون بنا، فقال: إذا رجعث، فلما رجع من الحج، قال لأصحابه: الشيخ محمد يحث متا أمرا يشغلنا به، فنسير بالليل لئلا يعلم بنا، فساروا ليلا وأضلتهم الطريق، ومكثوا ليلتهم حاترين فيها، فعرف الشيخ أن ذلك حال الشيخ محمد، ثم قصد الشيخ، واعتذر له، وتزؤج هو وإياه في المعاسجة، وهم فرقة من العرب الجقال، وانتقلوا إلى محلهم، واهتدوا على يدهم.

( (539) محمد محيي الدين بن بهاء الدين( محمد محيي الدين بن المولى الفاضل بهاء الدين، صوفيئ سلك سنن أهل الشئة، وسلك المريدين إلى طريق الجئة(1).

اشتغل في عنفوان شبابه بالعلم، وقرا على المولى خطيب زاده، والمولى مصلح الدين القشطلاني، والمولى ابن المعرف وغيرهم، ثم أخذ في التصؤف (0) طبقات الخواص: 138، جامع كرامات الأولياء: 168/1، وقد جاء في مصادر ترجمته: محمد بن عبد الله المنسكي، ولمله الصواب.

() الشقائق النعمانية: 25، الكواكب السائرة: 29/2، كشف الظنون: 1034، 1287، شذرات اللمب: 293/8، هدية العارفين: 138/2، جامع كرامات الأولياء: 141/1.

(1) في الأصل: إلى طريق الجنة والمشارب. وكأن اللفظة الأخيرة زائدة.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٥٦