تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنها: أن كلبا نبح عليه [فأخسأه](1) فسقط ميتا .

ومات بعض تلامذته، فصلى عليه ودفنه، ثم رجع، فقرأ رجل، فضعق(2) بعض أصحاب الشيخ فمات، فأعجب القارى بذلك، وقال: مات الرجل، فقال الشيخ: إنما مات من القرآن، لا منك، فقال للوجل : الله حشبي (3)، فمات حالا، فقال الشيخ : خذوا في آمرهما، واحد بواحد.

مات في صفر سنة إحدى وثلاث مثة.

3 (524) محمد بن عبد الله بن ابراهيم المرشدي(* كان شيخا كبيرا ذا احوال وكرامات، منها: أنه كان صحيحا سليما، فدعا أهل القرى التي حوله ليحضروا إليه، فلما حضروا، اتفرد ودخل خلوة زاويته، وأبطأ، فطلبوه، فوجدوه ميتا.

وكان كثير الطعام، لا يعلم من أين يؤتى له به، أنفق في ليلة ما قيمته ألفان وخم مثة درهم.

وحج في هيئة عظيمة، وتلامذة كثيرة.

وكان لا يقبل من أحد شيئا، وكان يحفظ القرآن، وتلاه على الصائغ.

مات سنة سبع وثلائين وسبع مثة، عن نحو ستين سنة، ودفن بزاويته بمنية مرشد، بقرب قوة.

(1) ما بين معقوفين مستدرك من الوافي بالوفيات: 31/2. والطبقات الكبرى .15812 (2) في تاريخ دمشق 1/346: فزعق.

(3) في تاريخ دمشق 346/ا: فقال له المعلم: الله حسبي: (*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 544/2، و 19/3.

99 15 الطبقات الصوفية

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٤٥