============================================================ (517) محمد خواجه البخاري النقشبندي(3 صوفي عارف.
أخذ عن المولى بهاء الدين، وسلك على يده حتى بلغ درجة الكمال، فقال له: قد وهبتك الأمانة التي وصلت إلي من مشايخ طريقتنا، وأجازه للإرشاد، ووهب له بركة النفس، حتى صار مظهرا لمضمون قول المصطفى: "إن من عبادي من لو أقسم على الله لأبرهه(1)، ولقنه الذكر الخفي، وحج، وزار قبر المصطفى، فمات بالمدينة في حدود الثلاثين وثمان مثة .
3 (518) محمد البدخشي عارف كامل، صوفي فاضل، ذو صمت وسكون، وميل إلى الخير وركون، صحب المولى الأترازي (2).
وكان تاركا للذنيا متجردا عن علائقها على طريقة شيخه، ثم توطن بدمشق لما فتحها الشلطان سليم خان، وتوجه الشلطان إلى بيت الشيخ مرؤتين، الأولى لم يجر بينهما كلام، وجلس بأدب وصمت، ثم تفرقا، والثانية قال الشيخ: (*) الضوء اللامع: 121/10، نفحات الأنس: 127/ا.
(1) روى مسلم (2622) في البر والصلة والآداب، باب فضل الضعفاء والخاملين، عن أبي هريرة أن رسول الله } قال: درب اشعث مدفوع بالأبواب، لو اقسم على الله لأبؤهه وانظر روايات الحديث في كشف الخفا: 425/1 .
() الشقائق النعمانية: 214، الكواكب السائرة: 89/1، الحدائق الوردية: 172، جامع كرامات الأولياء: 172/1.
(2) في الأصل: الأبزاري، وفي الشقائق: الأتراري، وفي الكواكب السائرة: الانزاري. والمثبت من الحدائق الوردية. انظر ص: 171.
535