============================================================ وذكر عنده الحب في الله، والبغض في الله، قال: ما من شيء يعدله عنذي ونزل عنده ضيف فلم يسأله من اين جاء، وماحالك، حتى خرج من عنده.
مات رحمة الله عليه في القرن الثاني: 0 (506) محارب بن حسان( محارب بن حسان، فتى الفتيان، المحفوظ عن النقص والخسران، المتحصن بحصن اليقين والإيمان.
قال خير النساج رحمه الله: كنث مع مثحارب في مسجد الخيف (1) ونحن محرمان، فجلس إلينا غلام جميل من أهل المغرب، فرأيث محاربا ينظر إليه نظرا انكرته، فقلت له: إنك خرام، في شهر حرام، ويلد حرام، ومشعر حرام لافي مسجد حراما، ورايتك تنظر إلى هذا الغلام، [نظرا لا ينظره إلا المفتونون]، فقال لي: إلي تقول هذا يا شهواني القلب(2) والطرف؟ ألم تعلم أنه قد منعني من الوقوع في شرك إبليس ثلاث؟ قلث : وما هن ؟ قال : ستر الايمان، وعفة الإسلام، وأعظمها عندي، وأجلها في صدري، واكثرها في نفسي، حسن الحياء من الله أن يطلع علي، وأنا جائم على منكر نهاني عنه رئي، ثم ضعق، حتى اجتمع الناس علينا.
مات في القرن الثالث.
(*) حلية الأولياء: 155/10.
(1) الخيف: ما اتحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي مسجد الغيف من منى، معجم البلدان: 412/2.
(2) في الأصل: فقال لي: تعالى هذا يا شهواني، والمثبت من الحلية: 155/10 .