============================================================ زمننا أمثالهم، فيحرصون على حب الجاه، وكثرة الأتباع والمريدين، فلا والله على سنة الله (1) ان يظهر آثار الشقاء على مريدهم.
(505) مجمع بن صمعان التيمي( مجيع بن صمعان التيمي، الورع الشخي، العابد السجي: كان عنده شاة فنزل بها السوق، فقالوا: كيف شاتك هذه ؟ قال: ما أرضاها، قال أبو بكر: ومن كان أورع من مجعع.
وقال سفيان: ليس شيء من عملي ارجو أن لا يشوبه شيء كحبي مجمعا التيمي ووقف على تتار ليشتري تمرا، فجاء سائل يسأل التمار، فقال له: أعطه بنصف، [وأعطني بنصف](2).
وقال أبو حيان: رأيث مجمعا يبكي في جنازة ولده، فقلث له: ما يبكيك ؟
قال: إني اجد له ما يجد الوالد لولده، وأبكي عليه أني لا ادري إلى جئةو يصير او إلى نار؟.
وقال ابن عياش (3) : قيل لمجمع: أيسؤك أن يكون لك مال ؟ قال : لا، قالوا: تحخ وتعتق وتتصدق، قال: شيء ليس علي، ما أرجو به (1) كذا في الأصل، وكأن الصواب هو: فلا والله سشثة الله () تاريخ البخاري الكبير: 409/7، الجرح والتعديل: 295/8، ثقات ابن حبان: 497/7، حلية الأولياء: 89/5، صفة الصفوة: 107/3، المختار.
وفي تاريخ البخاري: صمعان، وفي الجرح، والثقات، وصفة الصفوة: عان، وفي الحلية : صمغان.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.
(3) في الأصل: وقال له أبو عياش، والمثبت من الحلية: 9/5 وهو أبو بكر بن عياش: 52