============================================================ اسند عن: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة: ( (501) مبارك المنوفي( كان من أصحاب الشطح، وكان سيذه من اكابر منف، قال لأولاده: هذا العبد يطفى اسمنا - يعني بالشهرة والصلاح - فكان كذلك، نجب واجتهد حتى ظهرت كراماته، وتوالث آياته، فمنها: أنه ذهب من منف إلى سيده، وكان بالموقف بالملوخية حارة.
ومنها: أنه كان يخبر الناس بما في نفوسهم.
ومنها: أنه كان إذا ضاع لأحد شينا، يقول لصاحبه : اذهب إلى محل كذا تجذه، فيذهب فيجد ضائعه كما قال.
مات في القرن الثامن.
3 (502) المبارك بن أحمد البغدادي (4 العارف الكبير، الصوفي الشهير، أبو المجد، صاحب الخوارق والكرامات.
قال حفيده: سمعت جدي أبا المجد يقول: كنث عند الشيخ مكارم بداره عاو نهر الخالص(1)، فخطر في نفسي، لو رأيث شيئا من كراماته، فالتفت إلي (*) جامع كرامات الأولياء: 240/2.
(4) قلائد الجواهر: 122، جامع كرامات الأولياء: 268/2 ضمن ترجمة مكارم بن ادريس النهرخالصى (1) النهر الخالص يتفرع من الجانب الأيمن للنهروان، فيسير بين النهروان ودجلة، ثم 524