============================================================ وأرسل إليه ابن سيرين أن ابعث إلينا بنفقة لا تطلبها حتى نبعث بها إليك، فصر ثلاث مثة، وأرسل بها إليه.
أسند عن: أنس، وعبد الله بن عمر، وابن عباس.
(497) لطف الله الآسكوبي (* صوفي كبير، وعارف شهير.
كان من اكابر غلماء اهل عصره، فوقع في قلبه محبة الصوفية، فصحب الكثير منهم، ثم سمع بالشيخ الألهي فذهب إليه وهو بزي طلبة العلم، فدخل المسجد وقت الظهر، وقال: لابد من امتحانه قبل وصولي إليه، فظهرث له يذ من جانب القبلة، قال: فصرت ارى اليد ولا ارى الشخص، فجذبثني إلى صف آخر أمامي، وهكذا ثلاث مرات، فلما أقيمت الصلاة، ظهر الشيخ فصلى، وذهبت لأقبل يده، فإذا هي اليد التي جذبتني، فقبلتها، فقال: انك شديد الامتحان، أما كان يكفيك أن تمتحن مرة واحدة، فاعتذرت إليه، وطلبت قبول الخدمة، قال: إنها عسرة، فأبرمت عليه، فقال: لابد ان أجربك، خذ هذه الجرار التي تراها مهياة للضوفية، وات فيها بالماء، فقمث ورميث ثيابي، ونقلث الماء إلى الزاوية، فلما عرف صدقي رئاني حتى وصلث إلى المراتب العلية.
وكان ساكنا على جبل من جبال أسكوب، وله صومعة، وكفار الوعاة يرعؤن حولها، فاسلم كثيؤ منهم، لما رأزا من رياضته، وزهده، وتعبده.
ولم يزل على هذه الحالة، حتى اختاره الله جل جلاله.
() الشقائق النعمانية: 218، الحدايق الوردية: 174.