تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: ما أفتيث برأبي منذ ثلاثين سنة.

وقال [في قوله تعالىا : { إنما يخشى الله من عباده العلكؤأ) (فاطر : 228: [كان يقال: كفى بالرهبة علما](1).

وقال في قوله تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب) [فاطر: 10): اي الحسن، لا يقبل قول إلأ بعمل، فمن أحسن العمل قبل الله قوله .

وقال: ابن آدم، لا تعتبر الناس بأموالهم ولا أولادهم، ولكن اعتبزهم بالإيمان والعمل الصالح، إذا رأيت الصالح يعمل فيما بينه وبين الله خيرا ففي ذلك فسارغ، وفي ذلك فنافس ما استطعت إليه [قوة](2)، ولا قوة إلأ بالله.

وكان يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء رمضان ختمه في كل ثلاث، فإذا كان العشر الأخير ختمه في كل ليلة .

وقال: إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا صرع وجد مئكا.

وقال: من يتقي الله يكن معه، فإن معه الفثة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل.

وقال: من اطاع الله في الدنيا، خلصث له كرامة الله في الآخرة .

وقال: باب من العلم يحفظه الرجل، يطلب به صلاح نفسه وصلاح الناس أفضل من عبادة حول كامل.

وقال: قال لقمان عليه السلام لابنه: اعتزل الشر كيما يعتزلك الشؤ، فإن الشر للشرؤ خلق(3).

أسند عن: أنس بن مالك، وابي الطفيل، وغيرهما.

وعنه: عدة من التابعين: (1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 335/2.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 346/2 .

(3) في الأصل: اعتزل السر كيما يعترلك السر، فإن السر للسر خلق، والمثبت من الحلية: 341/2.

5

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٠٩