تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وزاره الأمير الشجاعي فأغلق الباب دونه، فتويل إليه ببعض احبته، فأذن له في الدخول، فقال له: ادغ لي، فقال: الدنيا حصلت لك، والآخرة ما تجيء بدعائي، تظلم وتفعل وتفعل، ولم يدع له.

مات بقوص ستة سث وثمانين وست مثة.

(473) عمر الذهبي المصري:* العابد الزاهد، صاحب الأحوال والكرامات.

قال ابن خلكان: وكان معتزليا(1) .

ومن وقائعه: أنه جاءه يهودي، فناظره في خمسين مسألة، فقطعه الشيخ، فقال له اليهودي (2) : يا سفيه، أنتم تزعمون أن الله تعالى أنزل على نبيكم: (وقالت اليهود يد الله مغلولة فلت أيديهم) (المايندة: 64)، وهذه (3) يدي غير مغلولة، فمد الشيخ يده وصفعه في قفاه، وقال له: خذ بدلها يا يهودي، فغلث يذه، ولم يستطغ مدها.

) الكواكب السيارة: 149، 256، تحفة الأحباب: 354، جامع كرامات الأولياء: .2172 (1) قال صاحب الكواكب السيارة: ذكره ابن خلكان في "الأعيان". ولم اجد له ترجمة في المطبوع من وفيات الأعيان.

(2) في الأصل: الشيخ، والمثبت من مصادر الترجمة.

(3) في الأصل: وعنده، والمثيت من مصادر الترجمة.

499

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٩٥