تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الإلهية، استخرث الله وأخليته أسبوعا ، ففتح الله عليه أبواب المواهب في الليلة الرابعة، وزاد في الترقي في المقامات، إلى مقام حقيقة التوحيد، وانحلث منه قيود التفرقة في شهود الجمع، قبل تمام السبع، ثم في إتمامها ظهر له لوامغ التوحيد الحقيقي الذاتي، المشار إليه على لسان أهل الحقيقة لجمع الجمع، وهو لقؤة استعداده بعد في الترقي والزيادة، وأرجو أن يأخذه الله منه تماما، وئيقيه بقاء دواما، ويجعله للميقين إماما.

قال: ولما أخذث الإجازة وسافرت إلى خراسان، نسيتها ببغداد، ولما رجعث إلى مصر بعد أمد بعيد، وجدت الشيخ مات، فدخلث خلوتة، فوجدته فيها.

وكان الشيخ البسني تاجا، فطلبه مني بعد مدة رجل، فأعطيته إياه، فرأيت التاج في النوم، ويقول لي: البستني لرجل يشرب الخمرا فطلبت الرجل فوجاته في حان الخمار، فأخذته منه.

مات سنة ثمان وثلاثين وثمان مثة.

(*) 0 (472) عمر بن محمد الأسواني (4 عمر بن محمد الأسواني المؤلد، القزويني المحتد.

قرا القرآن ثم تصوف، وأقام بالقاهرة، إمام الصوفية بالخانقاه.

وله نظم وأدب وكراماث عالية الوتب، منها: ان أمه كف بصوها وهي بقوص، فبلغه، فتوجه إليها، فقالت له: يا بني، اشتهي أن انظرك كما كنت، فلما كان الليل توضا وتوجه، ثم قال : قومي، فصلي ركعتين شكرا لله، ففعلث، فأبصرت.

(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصدرها والتعليق عليها في الطبقات الكبرى 506/2.

494

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٩٤