============================================================ (449) علي المجذوب(3 كان يجلس على باب سوق أمير الجيوش، وكان محلوق الرأس واللحية والحواجب، وله في كل يوم قميص من أهل السوق.
وكان إذا مسك أحد أذنه يعضق من بجانبه ولا يكلم الذي مسكها.
وكان كثير المكاشفات، وكان يدخل الحمام كل يوم: مات سنة ثلاث عشرة وتسع مثة، ودفن بالروضة خارج باب النصر.
3 (450) علي البكاء المقدسي(4 صوفئ اشتهر صلاحه وزهده، استوطن زاوية الخليل.
وسبب شهرته بالبگاء؛ أنه صحب رجلا من أرباب الأحوال، وخرج معه من بغداد إلى بلده، على مسيرة سنة منها، فوصلاها في ساعة واحدة، فقال: لا تفارقني؛ فإني اموت في وقت كذا، فاشهذني، فلما جاء الوقت احتضر، واذا هو قد استدار للشرق، فحوله للقبلة، فعاد كذلك، وتكور ذلك، فقال لصاحب الترجمة: لا تتعب، فإنه لا يمكن إلا ذلك، ولا يموت إلا كذلك، ولم يزل يتكلم بكلام الؤهبان حتى مات، وكان بقربه دير، فحمله إليه، فوجد بالدير رجلا نصرانيا قد مات على الإسلام، فأخذه منهم، ودفع لهم صاحبه، واستمو يبكي، حتى مات سنة سبعين وست مثة، ودفن بزاويته بقرب الخليل.
لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: ) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 491/2.
47