تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 (437) علي الزنكلوني كان من أصحاب الشطح، وله مكاشفات عجيبة، منها: انه كان إذا ضاع لأحد بهيمة، يقول: اذهت إلى سوق كذا تجذها مع شخص صفته كذا، واذهب إلى فلان الجزار تجذه ذبحها، فيجيء الامژ كما قال.

مات في القرن الثامن.

(438) علي الجزجرائي( كان من قدماء المتعبدين، وغظماء الزماد الفائقين، تخلى عن الشهوات، وتحلى بالخلوات، تخلى عن الجزع والهلع، واستحلى القرع(1) والضرع.

حكى عنه السري الشقطي، قال: خرجت من بغداد أريد الرباط، فصحبني علي الجزجرائي في الزورق، وكنث صائما، فلما حضر وقث الفطر، أخرجث قرصين من شعير وملحا مدقوقا، وقلت له: هلم، فأطال النظر إلى الوغيفين والملح، ثم قال: يا سري، ملحك مدقوق، لا تفلح، قلث: اوما علمت أن الخبز الشعير، والملح الجريش ينور القلب؟ فلما قربنا من عبادان، وأردنا الافتراق، قلث: كلمة احفظها عنك، قال: أو تفعل؟ قلت : نعم، قال: احفظ عني خمس خصال إن أنت حفظتهن لا تبالي ما صنعت بعدهن: عانق الفقر، وتوسد الصبر، وعاد الشهوات، وخالف الهوى، وافزغ إلى الله في جميع أمورك يهب الله لك خمسا: الشكر، والوضا، والخوف، والؤجا، والصبر على البلا.

(*) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي:.

(4) حلية الاولياء 110/10، صفة الصفوة 346/4. والجرجرائي نسبة إلى جرجرايا بلدة قريبة من دجلة، بين بغداد وواسط (1) في حلية الأولياء: الفزع .

41

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٦١