============================================================ ( (428) علاء الدين الخلوتي صوفي عوارفه مشهورة، وطريقته محمودة مشكورة، ومنزلئه جليلة، ومقاصده حسنة جميلة، متحر في إصداره وإيراده، مجتهد في إقامة الحق واظهاره، وهو من خلفاء السيد يحيى، صاحب جذبة عظيمة، كان الناس يلحقهم الجذبة بنظرة منه، أو كلامه في آذانهم.
ولما دخل بورسة كان المولى علاء الدين العربي مدرسأ بها، فأنكر سماعه وأنكر عليه غاية الإنكار، فاجتمع معه، فتكلم الشيخ في أذنه، فصاح وخر مغشيا عليه ملة، فلما أفاق تاب على يده عن الإنكار، ودخل عنده الخلوة وحضل طريق التصؤف.
ثم أتى الشيخ القسطنطينية، في زمن السلطان محمد واجتمع إليه الأكابر والأعيان وجميع الناس، فخاف منه الشلطان على ملكه، فأمره بالتحؤل إلى بلد أخرى، فتوجه إلى بلاد قرمان، ومات هناك ببعض القرى.
* (429) علاء الدين علي بن أحمد بن محمد الجمالي(* عالم مشهور العلم، ممام مشكور الهمم، ذو تؤدة وسكون، وميل إلى الحق وركون.
أخذ عن المولى لابن](1) حمزة القرماني، وحفظ "القدوري"، ولامنظومة ) الشقائق النعمانية: 160.
(4) الشقائق النعمانية: 173، الكواكب الساثرة: 267/1، شذرات الذهب: 184/8، الفوائد البهية: 117، البدر الطالع: 430/1، كشف الظنون: 1624/2، هدية العارفين: 742/1، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 327/9 .
(1) ما بين ممقوفين مستدرك من مصادر الترجمة.
448