تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومن كراماته: أنه كان يمو بالمقعد فيقول له: قم، فيقوم سالما يمشي أمامه من غير علة: وتشوش من جمال، فقال له: اقعذ في بيتك، فلم يستطغ أن يخرج من بيته خت مات.

وكان إذا توقف القارى في آية يدخل لقبره فيتذگرها.

وناداه شيخه في بعض الليالي: إن ولدنا حضر لمجلسه بعض الفقراء، فعطل سماعه، فأدركه، فتوجه للبحيرة، وأخرج الفقير من المجلس، وقال له: إن عدت لمثلها سلبناك، ثم عاد لبلده، كل ذلك في ساعة واحدة.

وكانت الأبدال تقصده للزيارة حتى سمي مسجده بمسجد الأربعين.

ولم يزل على حاله راقيا في كماله، إلى أن أناخ الحمام ببابه، في القرن السابع.

(405) عبد الرزاق الترابي(4 أحد اصحاب سيدي علي النبتيتي، كان على قدم عظيم، عابدا متقشفا، اعتقد بعد موت النبتيتي، ثم أقبل إلى ناحية الجيزة، فأقبل الناس عليه.

وله رسائل في الطريق، ونظم رائق في أحوال القوم .

وطلع لخير(1) بك نائب مصر في شفاعة، فأغلظ عليه، فأقسم أن لا ينزل من جامع القلعة إلأ إن مات خير بك، فطلعث له جمرة، فمات في الثالث، ونزل الشيخ ولم يزل راقيا في كماله حتى مات سنة نيف وثلاثين وتسع مثة، ودفن بالجيزة، وقبره ظاهر يزار.

تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 391/3.

(1) في الأصل: خائر، وفي جامع كرامات الأولياء: خيري، والمثيت من بقية مصادر الترجمة:

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٢٥