تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال السخاوي (1) رحمه الله: لقيته بإسكندرية، فلما وقع بصره علي، شرع يذكر بجد وعزم، ثم دخل منزله من شدة الوجد، وأرسل لي خبزا وسعترا وماء، ثم خرج، فأكلت انا وإياه، ولم يتكلم بشيء، فقلت: لا باس إن تنشدوني شيئا من لفظكم، فقال: فى الوجود سواكسم وذكر تمام بيتين لم أحفظهما، ثم دخل منزله، ولم أتمكن من الاجتماع به ثانيا، لكثه كتب لي أبياتا وأرسلها، وهي : طيت الحي قد غتى على عيدان أصالي وتلقي فهمك البالي تقتن إن تكن تسمغ برقم الحرف في الحال ويظهر لك حواشيها فكم في معقدي حالي وتعقذ لك قسوافيها صدح بين أطلال ه ل تقرا مجامعها تكن في منزل عالي و لم حال معلمها بكل الجانب الدالي منارة في الدجى لمعث ونار الثور قسد ظهرت فهل تصغي لأمثالي مات رضي الله عنه في رجب سنة آربع وسبعين وثمان مثة بإسكندرية، ودفن بها، وقبره ظاهر يزار.

(1) الضوء اللامع: 235/4، وفي الأصل: السنجاوي:

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٢٢