تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أحياء عند ربهم يرزقون، ثم سكت، فأسلمت، فخذ هذا السيف والمصحف، وأوصلهما لورثته.

مات الشيخ رضي الله عنه في القرن السابع.

(391) عبد الرحمن المغربي(2 كان عظيم الشأن، جمعث فيه أنواع الولاية: الاستقامة، والكرامات (1)، والأحوال السنية، والمعارف الجلية، والأنفاس العالية .

وكان مقيما بثغر إسكندرية، وله سياحات مائلة، بلغ جبل قاف، ووأى الحية الخضراء الدائرة به جميعه، رأسها على ذنبها.

وكان له من المنازلات والاطلاعات على المغيبات ما ليس للاكثرين المشهورين في زمانه، وانتفع به جمع كبير.

مات في القرن السابع.

3 (392) عبد الرحمن السوسي( كان من رجال المغرب وعباده، كثير السياحات، وكانت الوحوش تألفه وتجلس حوله، وتطوف به، حتى خطر له يوما دخول العمران، فقال في نفسه: لو حملت هذه الغزالة لأعطيها لصبي من أقاربي، فبمجرد ذلك الخاطر نفرت الوحوش جميعها منه، ووقفت على بعد تنظر إلي شزرا، فرجع عن ذلك الخاطر واستغفر الله تعالى، فعادوا إليه كما كانوا.

مات في القرن السابع.

() لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي.

(1) في الأصل: الكرات.

(**) ذكره اليافعي في روض الرياحين 498 (حكاية 458) دون التصريح باسمه.

415

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤١٥