============================================================ (387) عبد الرحمن بن نادم الأعرج(4 من كلامه: إياكم ومحبة الإكثار من الإخوان؛ فإنكم لا تقدرون على القيام بحقوتهم وقال: كم من مستور في الدنيا يكشف أمره في الآخرة(1) حين ينادي المنادي : لينضم كل حزب إلى حزبه.
وكان يعاتب نفسه ويقول: يا ماوى كل شر، ما أراك سلمت من خطيثة كذا قومي فتقومين معهم(2)، ثم ثنادي لخطيثة أخرى فتقومين معهم وهكذا حتى تقومي مع أهل الخطايا كلهم، فأراك يا أعيرج تقوم مع كل طائفة .
مات سنة أربعين ومثة.
3 (388) عبد الرحمن بن علي بن مؤيد الأماسي (4 كان عالما عابدا، ورعا زاهدا، بالغا الأمد الأقصى من العلوم العقلية، منتهيا إلى الغاية القصوى من الفنون النقلية، بارعا في العلوم الأدبية، ماهرا في العلوم العربية(2)، باهرا في المعارف الصوفية، عظيم الشان في البلاغة والبيان، وله نظم ونثرو كعقود الجمان، فمما كتب به على رسالة: ماتيك رسالة على وفق السول من أمعن فيها يتلقى بالقبول () لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي، وكان به تصحيفا أو تحريفا.
(1) في الأصل: يكشف أمره في الدنيا والآخرة، ولعل الصواب: ما أثبتناه .
(2) كذا في الأصل، ولعل فيه نقصا، وكاني به: ما أراك سلمت من خطيئة، اذا دعوك لخطيئة كذا: قومي، فتقومين معهم.
() الشقائق النعمانية: 176، الكواكب السائرة: 232/1، شنرات الذهب: 109/8، الفوائد البهية: 89.
(3) في الأصل: الغريبة، والمثبت من الشقائق: 176.