============================================================ يعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا.
ومن كلامه: إنا لا نرى إلأ حروا أو بردا، فأرخنا اللهم من الذنيا.
وقال: الذنيا تدعو إلى فتنة، والشيطان يدعو إلى خطيئة، ولقاء الله خير من الاقامة معهما.
اسند عن: الصديق، ومعاذ بن جبل، وغبادة بن الصامت، ومعاوية.
(386) عبد الرحمن الطفسونجي من اكابر مشايخ العراق، أهل التجريد والاشتياق: وكان من أعيان العارفين، وصدور المقربين، وكان يقول : أنا بين الأولياء كالكزكي بين الطيور، أطولهم فنقا .
وقال: من اشتغل بطلب الدنيا ابتلي بالذل فيها، ومن تعامى عن نقائص نفسه طغى وبغى، ومن تزئن بباطل فهو مغرور.
وقال: أنفع العلوم العلم بأحكام العبودية، وأرفع العلوم علم التوحيد.
وقال: لا يضؤ مع التواضع بطالة، إذا قام بالواجبات والسنن، ولا ينتج مع الكبر عمل مندوب، ولا علم مطلوب.
وقال: إذا أقامك ثبت، وإن قمت بنفسك سقطت .
سكن طفسونج، بلده بارض العراق، وبها مات، وقبره ثم ظاهر يزار.
() قلائد الجواهر: 104، طبقات الشعراني: 146/1، جامع كرامات الأولياء: .5612 41