============================================================ فتركتيها، قالث: نعم، نويث ضيافة أحباء الشيخ، ثم تركث لضيق يدي (1) .
قال المولى عابد: أقمت عند الشيخ مدة ولم يفتح لي بشيء، ونويث الاتتقال إلى خدمة الشيخ محيي الدين (الأسكليبي]، فصليث بالجامع وأنا على هذا الخاطر، فالتفت إلي الشيخ، وقال: تصلي في صورة الشيخ محيي الدين ؟
فاعتذرت ولزمت خدمته.
مات سنة سث وتسعين وثمان مثة.
(4 (375) عبد الله الصوفي (4 عبد الله الصوفي الكامل، العالم العامل، الملقب أسد الشام، جد الشيخ شرف الدين، وأخوه قطب الدين اليونيني: كاذ له أحوال باهرة، وكرامات ظاهرة، منها: أنه كان يحج من الشام إلى مكة في الهواء (2) .
مات في القرن السابع (3) ، وهو يسبع(4) .
(1) وتتمة الخبر في الشقائق: فسألناه عن هذا التعبير، قال: إن التعبير قد يؤخذ من اللفظ، وكلمة ضفدع مركب من ضف، وهو الضيافة، ومن دع، وهو معنى الترك.
وفي الشقائق: ثم تركتها لضيق مكاني عنهم.
() مرآة الزمان: 612/8، ذيل الروضتين: 125، العبر: 67/5، مرآة الجنان: 38/4، البداية والنهاية: 93/13، النجوم الزاهرة: 251/6، شذرات الذهب: 73/5، جامع كرامات الأولياء: 115/2.
(2) قال ابن كثير في البداية والنهاية 94/13 عن الحج في الهواء: وقد وقع هذا لطائفة كبيرة من الزماد وصالحي العباد، ولم يبلغتا هذا عن أحد من آكابر 3) اجعت مصادر ترجمته على آن وفاته كانت سنة 117 ه.
4) جاء في البداية والنهاية: استند يذكر الله، وفي يده سبحة، فمات وهو كذلك جالس لم يسقط، ولم تسقط السبحة من يده.
148