تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومن كراماته: أنه اخبر أنه يموت بعد شهر كذا، ثم ودع أصحابه وأظهر الشوق إلى لقاء الله، فكان كما قال .

مات سنة سث وخمسين وتسع مثة.

(306) شداد المجذوم احد فحول الرجال، مشهور ومذكور في الأبدال.

قال مخلد بن الحسين: كان بالبصرة رجل يقال له شداد، أصابه الجذام فانقطع، فدخل عليه عؤاده، فقالوا: كيف نجدك ؟ قال: بخير، أما إنه ما فاتني حزبي بالليل منذ سقطث (1)، وما بي إلآ أني لا أقدر على أن أحضر صلاة الجماعة مات في القرن الثالث.

(3 (307) شرف الدين الشهروردي شرف الدين، أبو الروح، عيسى بن محمد بن قراجا الصوفي الشهروردي، عارف واظب على حفظ الوفاء، واجتمع من الضوفية بإخوان الصفاء، وتكلم في الوعظ والقريض، ورمى من الموسيقا بسهام أصابت أغراض العريض، كم شرح صدرا ضيقا بشعره، ورد قلبا شاردا بوعظه وزجره، وأطرب الأسماع بصوت نغماته، وأحيا القلوب بهبوب نسماته، وهو القائل: () حلية الأولياء: 145/10، صفة الصفوة: 364/3.

(1) في الأصل: حزني والمثبت من الحلية، وفي صفة الصفوة: ما فاتني جزئي بالليل، وقد سقطت.

() تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 448/2.

341

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٤١