============================================================ (4 (284) سباع المؤصلي كان عابدا زاهدا، ذا حظ نفيس في التميع برياض التأسيس (1) .
قال ابن أبي الحواري رحمه الله : سمعت المضاء يقول (2) ليباع الموصلي: يا أبا محمد، إلى أي شيء أفضى بهم الزفد ؟ قال: إلى الأنس به.
مات في القرن الثالث.
(285)سخنون بن سعيد عالم عابد زاهد، من أصحاب الإمام مالك: وله كلام عال، فمنه ما قال: العلم حجة (الله](3) على عباده، والعلماء مع الأنبياء، وخير الناس علماؤهم.
ومن كراماته: ما حكاه بعض أصحابه وقال: ركبث البحر مع سخنون، فهاج البحو، فخفت فنمت، فرايت المصطفى فقال لي: أتخاف- أو تخاف - أهل السفينة وفيهم سحنون ؟! فاستيقظت فإذا البحر قد سكن، فكاشفني سحنون، وقال: أمسك علي ما رايت، ولا تخبز أحدا.
مات بالمغرب.
قال بعضهم: يكفي أهل المغرب قبر سحنون.
() حلية الأولياء: 292/8 و 136/10، صفة الصفوة: 189/4، مختصر تاريخ دمشق: 204/9. وسيذكره المؤلف مرة أخرى صفحة 573.
(1) في حلية الأولياء: التأنيس.
(2) في الأصل: يقولون، والتصحيح من مصادر الترجمة.
() طبقات الققهاء للشيرازي: 156، ترتيب المدارك: 585/1، وفيات الأعيان: 1803، البر: 432/1، الديباج المنهب: 160، الكواكب السيارة: 38، شنرات الذهب: 94/2، شجرة النور الزكية: 19 . وهو عبد السلام بن سعيد.
(4) ما بين معقوفين مستدرك ممن الكواكب السيارة: 35.