============================================================ لي: أنث كنت الليلة مشتفلا بالشيء الفلاني، وما أعرف، فلا يخطن قط .
ال ومن وقاتعه أيضا: أني أرسلته مرة لقاضي العسكر عثمان بورقة، فأغلظ عليه القاضي، وقال له: لا تنجو، عليك بابيك، وكان ذلك اليوم يوم الأربعاء فيما أظن، فاصبحث أرسلته إلى حاجة في القلعة، فوجد القاضي تحت المؤئدية، فنظر إليه نظرة بحال فسقطت عمامته عن رأسه، فأرخ ذلك فكان يوم عزله: ومن كراماته: أن بعض الجند جنى عليه في طريق بركة الحاج، وضربه بسيف فلم يصبه منه شيه، ثم إن ذلك الجندي توجه لبلاد الريف، فرمى بندقة، فرجعت عليه فقصث كفه، وهو إلى الآن على هذه الحالة.
ومنها: أنه توجه للصعيد يطالب لوالده بخراج رزقه، فجنى عليه بعض العرب وضربه بيزراق(1)، فلم يصبه منه شي2، فمر على ذلك الرجل عمر بن عمر فضرب غنقه من غير سبب ولا شاك: ومنها: أنه توجه لبعض أولاد الأكابر يطالبه بمعلوم لوالده، فسبه ذلك الرجل، وضربه وحقره، فما مر عليه ذلك اليوم إلأ ووجد عنده بعض أهل الفساد، فمسكه الوالي وأغرمه قدرا كبيرا بعد مزيد الحقارة.
ومنها: أنه كان يمكث اليوم والليلة على الوضوء الواحد.
ومنها: أنه كان يقول : ما جلس عندي إنسان إلأ وعرفت ما هو متلبن به، ولولا خوف الله لأظهرت عورات غالب الأعداء.
ومنها: أنه كان يقول : أذن لي في قتل بعض الظلمة فأبيث .
ومنها: ما حكاه الحمصانئ عن بعض أرباب الأحوال الأحياء، ومنتها ما حكاه العارف شيخ الطريق الشيخ حشيش الحمصاني (2)، قال : قيل للشيخ ابراهيم التبتيتي الذي كان يقيم بجامع المراة، لما خرج من مصر: لم خرجت (1) المرزاق: الرمح القصير.
(2) كذا في الأصل، ولعل الصواب: ومنها ما حكاه شيخ الطريق حشيش الحمصاني عن بعض أرباب الأحوال الأحياء، أو آن هناك نقصا.