تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان إذا توجه لزيارة احد ركب عمامته، فتوجه مؤة لزيارة العارف الثرسي رضي الله عنه وهو بأشمون، فلما أراد الانصراف ترك عمامته وركب الطاقية، فحملته وسارت به لبلده، فتعجب الفقراء منه، فقال العارف المرسي رضي الله عنه: لا تعجبوا؛ فإن الله اعطاء ذلك وعمره سبع سنين.

واشترى أمير نشيل جارية، وهم بالبناء بها، فأرسل يقول له: لا تفعل، فإنها اختك، فبان الأمر كذلك: وكان جالسا مع أصحابه، فجاءث حمامة والقث إليه كتابا، فقراه بعض الحاضرين، فإذا فيه: قد مات بجبال الزيتون بالمغرب بعض الفقراء، فتحضر لولاية غيره في هذه الساعة، فقال الذي قرأه : يا سيدي أريذ أن آكله، قال: كله، فاكله فرأى ما بين المشرقين واللوح والكرسي، فمسح الشيخ صدره بيده فحجب عنه ذلك، وقال: خشيث عليك من الجنون.

مات في القرن السابع بنشيل القناطر، وذفن بزاوية عمرث له هناك : (3 (252) خوسج المصري3 المدفون بزبيد من أرض اليمن، وكان من أصحاب الشطح، قدم مصر، واجتمع بالعارف البدوي رضي الله عنه، فقال له: ارجغ إلى زبيد وأقم هناك؛ تذكر بنا من يريد زيارتنا، وما بقي بيننا اجتماع، فتوجه إلى زبيد وأقام بها، فظهرث له الكرامات منها: أنه كان يطعم اليية من إناء صغير.

ومنها: أنه كان يصحب معه ركوة في البراري، فيخرج منها ما شاء من لبن وعسل وسنن مات في القرن الثامن.

(ه) جامع كرامات الأولياء: 6/2. وفيه: خولج.

282

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٨٢