============================================================ الى الله أن يوصله إليه سريعا، وقال: ما احسن هذه المراتب! وما ألطف الحور العين! وها هن يدعونني إلى الجئة، اللهم اقيضني سريعا ولا تؤخزني، وأوصلني إلى هذه المقامات وقرنني (250) خليفة الحاجي المنتشوي (3 كان من طلأب العلم، ثم ترك وأقبل على التصؤف، وخدم محمود جلبي، وأخذ عنه، وجد واجتهد حتى وصل إلى مرتبة الارشاد، فأجازه به، وتصدى وكان مهابا وقورا مبارك النفس مرضي الشيرة، لا ينام ليلا، وكانث كلماته مؤثرة في النفوس، وكل من سمعه امتلأ قلبه خشية .
ركب في بعض الأيام بغلته في غير زمن الحاج، وخرج ولم يعلم أهل بيته ولا مريديه، فحج ثم توجه إلى المدينة، فزار المصطفى، فمرض فمات، وذفن هناك.
( (251) خليل الكردي الامي تحول من بلده نشيل(1)، واستؤطنها (2)، كان عارفا، عرف أنبائه سما، واماماقذره جل وعلا.
() الشقائق النعمانية: 316. وجاء في الأصل: المنشوي، والمثت من الشقائق .
) تقدمت ترجمته في الطبقات الكبرى 406/2.
(1) قرية قديمة اسمها الأصلي نشين القناطر، من أعمال الغربية (طنطا) والظاهر أنه كان عندها قناطر لحجز الماء على الترعة المارة بجوارها، فنسبت إليها. قاموس رمزي 109/2/2.
(2) كذا في الأصل، ولعل الصواب: تحول من بلده إلى نشيل واستوطنها.