============================================================ التقليل من الدنيا، وفي ترك مخالطة من لا مروهة له، وفي ترك الطعام المصنوع رياء، او على وجه التفاخر؛ فإنه يصير مرضا في القلب وكسلا في الجوارح.
وقال: الحلال شفاء من الأسقام، ولا تقع الظلمات في القلب إلأ بواسطة اكل الحرام.
وقال: البخيل والحريص على الدنيا والمقتر على عياله لا يأتي منهم خير، ولا يصير منهم أدلاء على الله .
وقال: من لا يطمئن في صلاته، ويخشع مع إقامة صلبه، وتمكين جبهته في سجوده فليس بمصل.
وقال: الصلاة بتدئر القراءة، والعلم بمن أنت مصل له، فإذا عرفت صلاتك ولا عرفت لمن هي ولا في حضرة من أوقغتها، فتركك للضلاة خير لك منها؛ فإنها مردودة عليك.
وقال: ليس للمصلي من صلاته إلأ ما عقل، فما تعقله من صلاتك باقامتها مع مراقبة الله تعالى وتديرها فهو لك، وما كان بدون ذلك فهو مردود.
وقال: الواعظ الذي لا يهتدي إلى معرفة درجات الشلوك وأحوال الثفوس ضرره اكثر من نفعه.
وقال: لا يكن بكاؤك بكاء الكاذبين الذين يبكون من ذنوبهم ولا يرجعون عنها.
وقال: لا تكن عبد بطنك وقزجك وثوبك وعمامتك ودرهمك وديناركك، فأنت تعلم إلى ماذا يصير.
مات في النصف الثاني من القرن العاشر.
19 18 الطبقات الصوفية )