تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التقليل من الدنيا، وفي ترك مخالطة من لا مروهة له، وفي ترك الطعام المصنوع رياء، او على وجه التفاخر؛ فإنه يصير مرضا في القلب وكسلا في الجوارح.

وقال: الحلال شفاء من الأسقام، ولا تقع الظلمات في القلب إلأ بواسطة اكل الحرام.

وقال: البخيل والحريص على الدنيا والمقتر على عياله لا يأتي منهم خير، ولا يصير منهم أدلاء على الله .

وقال: من لا يطمئن في صلاته، ويخشع مع إقامة صلبه، وتمكين جبهته في سجوده فليس بمصل.

وقال: الصلاة بتدئر القراءة، والعلم بمن أنت مصل له، فإذا عرفت صلاتك ولا عرفت لمن هي ولا في حضرة من أوقغتها، فتركك للضلاة خير لك منها؛ فإنها مردودة عليك.

وقال: ليس للمصلي من صلاته إلأ ما عقل، فما تعقله من صلاتك باقامتها مع مراقبة الله تعالى وتديرها فهو لك، وما كان بدون ذلك فهو مردود.

وقال: الواعظ الذي لا يهتدي إلى معرفة درجات الشلوك وأحوال الثفوس ضرره اكثر من نفعه.

وقال: لا يكن بكاؤك بكاء الكاذبين الذين يبكون من ذنوبهم ولا يرجعون عنها.

وقال: لا تكن عبد بطنك وقزجك وثوبك وعمامتك ودرهمك وديناركك، فأنت تعلم إلى ماذا يصير.

مات في النصف الثاني من القرن العاشر.

19 18 الطبقات الصوفية )

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٧٣